يوسف قسم السيد عباس

(Layla Cultural Platform)

قبل الرحيل - قصيدة

أضيفت بواسطة: Yousifabass | بتاريخ: 07 مارس 2018

وتوسدت ليلي اطار النافذة

وتشبثت با صابعي

مدت بصائرها الي الافق البعيد

شدت اصابعها علي الكرسي تعتصر الحديد

وتقطرت من مقلتيها دمعتان تقطرت حزنا جديد

قالت وبين عيونها آوي المغيب الي الرغيد

عدنا لنرحل من جديد

أوأنت من قاتلت كيما اسكنك

كيما تظل تَظٌل في ليل الغريبة خاطري

عن كل جرح طائر

حزن غريب الوجه عن ارضي

و مقبرة اعدوها لحبك .. كلما غنيت

يصدح حبك الموؤود في دنيا فمي

غني لاني قد لا ازال وحيدة وجهي وحيد

هذي قصائدك الصغيرة لا تزال علي يدي

اني شهدت علي وجودك مولدي

اني لموكبك الرحيل

 

 

قبل الرحيل

انفض غبار الحزن عن قلبي وانعشني لان الصبح مات

وافتح نوافذك الصغيرة في دمي واتلو حديث الذكريات

نامت خلايا الحب في جسدي

فضع في القلب مئذنة لحبك ثم علمني الممات

فالعيش بعدك انت كذب وافتراء

من لي سواك؟؟؟

من لي سواك وقد تركت وراء ظهري اسرتي وعشيرتي

وتركت خلف الباب كل احبتي

و خرجت من داري فتاة تشتهي فم الحبيب

فافتح لقلبي مدخلا

او ضمني كيما تحس بلوعتي

جسدي يئئن ويشتكي ويداك كل اطبتي

هل كنت حقا قبلتي

 

 

 

من لي بربك غير حبك يستريح علي دمي؟

لك انت وحدك مقعد بجواري

في ليلة هدأ الصهيل بها

هل تسمعي؟

هذي اريكتنا تقص علي الرمال حكايتين لوجه ليلي

تقبعان علي زوايا مرسمي

لكِ دائما ان تبحري في الروح او ان تحلمي

لكِ ادمعي ... لك في المساء علي الشواطئ انجمي

لكِ ساهدي..... لك شاهدي

لكِ كل ايامي وكل قصائدي

لكِ لو تعبت من البكاء سواعدي

لكِ لو ظمئت من الندي كاس بطعم روافدي

لكِ كلما جاء الصباح مكائدي

 

لكِ رؤيتين.......... انا وانتِ

مسافران الي رحيق العشق

يأخذنا قطار العمر نحو الغيب...

ترتجف القصائد في فمي

دثريني ان هذا الدمع قارس

دثريني ان هذا الحزن يسرق من دمي

دثثريني ان هذا الدمع يصنع مأتمي

 

 

لكِ قصة في خاطري

عن طفلة تجري وراء حبيبها

تجري وتضحك

ثم تهدا حين ترسم في الجدار

عيون امراءة تقلد في سكون الليل صمت عشيقها

لكِ ضحكة الاطفال اذ جاء المطر

لكِ ما اردتي من التمني والسمر

 

 

ليلي و ما ادراك ما ليلي

اذا بدأت تقلب دفتر الايام

تقرأ يومنا

كم كان يوماً حالماً

والشمس في عين الصغيرة

ترتمي ......شيئا فشيئا

ثم ترسم عالماً

لاثنين

يقتفيان إثر الحب في عيناهما

لا زلت اذكر كيف كان ردائُها

كالثلج مبيضاً كلون خمارها

لوناً يتقع لي دمي

 

تقتات ليلي دمعة الحزن التي تجتاحها

وعلي جدار الصمت ترسم حلمها

بهويً شريد.......

يستعيد قليل شئٌ

بضع شئٌ

كان يدعي عمرها

ولوحدها

وقفت تنازع ما بقي من صبرها

وقفت تقاتل دمعةً ترتاح فوق جراحها

ويطل حزنٌ مستديمٌ يرتقي

ليظل يصبغ ابتسامتها الجريئ

بالاسي المنحوت فوق سماء امسيتي البريئة

نادراً ما تنتمي ليلي لفرحتنا الوئيدة

نادراً ما تشتهي لغة القصيدة

نادراً ما كان انا نرتمي كي نحتمي من رعب لحظتنا الوليدة

 

هذا المساء

ليلي ستحزم من دمي اوراقها

وتعاود الترحال نحو البحر تترك للرياح شراعها

وتقول لي ........

لا تعترض

لغة التنبوء لا تمثل حجة كبري بمحكمة القدر

والحب ليس كما يقول المترفون اذا مضي قد ينتظر

الحب يقتل داخل الاشياء فينا ثم يتركها لاضرحة السفر

الشوق و الاحزان والدمع الذي اخترق الستائر وانهمر

وبكاء قلبك من زوايا اختفي فيها الاثر

وقصيدة حبلي بحب جائع

ملأي بدمع جارح

ثكلي بقلب منكسر

 

انا قد مضيت ...

فأصنع لنفسك مأتما

والعق جراحك في هدوء مسستر

والعن حبيبتك التي

رفضت مقايضة الوصول الي ذراك ببضع شئ من فتر

 

وجعي عليك

اني إفترضك في بقاع الحب ركناً قاصياً

وتركت وجهك للمطر

أني حملتك في حياتي شعلة

واليوم من غدري فؤادك يُعتصر

 

بأسم الصغيرة

بأسم الكسيرة

بأسم من احببتها

ابحث لنفسك عن مفر

لا تبقي يا عمري وحيداً في المطر

لا تنتظر... ما زال قلبي يعتذر

لا تنتظر... ما زال قلبي يعتذر

 

 

الرصيرص

الثالث من يوليو 2006



-= Share this blog post =-

2018